داعية مغربي يؤدي الصلاة بمهتدين جدد للإسلام من الفلبين بمقر شركتهم في قطر

Advertisements

قراءة قرآنية بصوت الأستاذ الأمين بوخبزة حفظه الله

قراءة قرآنية بصوت الأستاذ الأمين بوخبزة حفظه الله

ترقبوا الثلاثاء المقبل .. بثا مباشر للجلسة الافتتاحية لمنتدى الدوحة للشباب

http://new.livestream.com/accounts/1819696/events/3946048/player?width=560&height=315&autoPlay=true&mute=false

 http://arabic.dohayouthforum.org/

من الجلسة التعريفية للمشاركين في المنتدى

يتم تنظيم منتدى الدوحة للشباب تمهيداً لاستضافة مؤتمر الأمم المتحدة الثالث عشر لمنع الجريمة والعدالة الجنائية، حيث يشكّل هذا المنتدى فرصة فريدة للشباب القطري للمساهمة في صياغة القوانين الدولية والسياسات العامة ذات الصلة، والتعرّف على الدور الذي تلعبه الأمم المتحدة في هذا المجال.

وينعقد المنتدى بمشاركة 160 طالبًا وطالبة من مختلف الخلفيات، يتم توزيعهم على ثلاث مجموعات تتكوّن كل منها من 30 إلى 50 فردًا لمناقشة موضوعات محدّدة، وذلك تحت إشراف نخبة من الأساتذة قامت جامعة حمد بن خليفة بتكليفهم للقيام بهذه المهمة. ويدعم منتدى الدوحة للشباب مؤسسة قطر في جهودها الهادفة إلى إطلاق قدرات الشباب القطري ونشر ثقافة التميّز والتفوّق.

ويتّبع المنتدى أجندة موازية لتلك التي يتّبعها مؤتمر الأمم المتحدة الثالث عشر لمنع الجريمة والعدالة الجنائية، بحيث يقوم الطلاب بلعب دور نظرائهم في المؤتمر، ومناقشة ثلاثة موضوعات رئيسية. 

ويشهد المنتدى وضع تقرير ختامي يتم عرضه في مؤتمر الأمم المتحدة الثالث عشر لمنع الجريمة والعدالة الجنائية، والمقرر انعقاده في مركز قطر الوطني للمؤتمرات.
ويشكّل المنتدى مبادرة تُطرح للمرة الأولى في تاريخ مؤتمر الأمم المتحدة لمنع الجريمة والعدالة الجنائية، وتهدف إلى إفساح المجال أمام الشباب للمشاركة الفعالة في المناقشات التي تتناول منع الجريمة والعدالة الجنائية، وتعريفهم بالأدوار والمهام التي تقوم بها الأمم المتحدة في هذا الصدد.

تجري الرياح كما تجري سفينتنا نحن الرياح ونحن البحر والسـفـن

#لقطة_وحكمة

* علمونا ونحن صغارا “القبول بالفشل والهزيمة والتكيف مع الواقع”

ما كل ما يتمنى المرء يدركـ ـه          تجري الرياح بما لا تشتهي السفن

* لكن أحدا لم يعلمنا “صناعةا لحياة والأمل والإنطلاق وتطويع الواقع”
تجري الرياح كما تجري سفينتنا      نحن الرياح ونحن البحر والسـفـن
إن الذي يرتجي شيئاً بهمتــــــه       يلقاه لو حاربتــــــه الإنس والجــن
فاقصد إلى قمــم الأشياء تدركها      تجري الرياح كما رادت لها السفن

بدايات متجددة …

تجربة العربفي مثل هذا اليوم من العام المنصرم … غادرت مقر جريدة العرب القطرية بعدما قدمت استقالتي متجها لتجربة جديدة مع وزارة البلدية والتخطيط العمراني كإعلامي مسؤول عن شبكاتها الاجتماعية …

لقد كانت تجربة “العرب” بحلوها ومرها على مدى سبع سنوات محطة هامة في مساري المهني والشخصي، أدين فيها للأخ العزيز الأستاذ الإعلامي عبد العزيز آل محمود بوافر الشكر والامتنان والتقدير لتلك الانطلاقة الرائعة التي أسسها فريق صحفي من مختلف دول العالم العربي التقوا تحت سقف واحدة لعجن تجاربهم في بوتقة جريدة واحدة اختارت لها اسم “العرب” … فكانت بحق جامعة عربية لكل التوجهات والآراء والأفكار …

الكثيرون من الرعيل الأول لجريدة “العرب” في انطلاقتها الجديدة غادروها لتجارب إعلامية أخرى، لكن يبقى دائما الوفاء للمدرسة الأولى …

تحية وفاء وتقدير لـجريدة التجديد بوابتي الأولى لعالم مهنة المتاعب …
تحية وفاء وتقدير لـ جريدة العرب القطرية انطلاقتي الأولى خارج بلدي الحبيب المغرب …

كل التوفيق لصديقي العزيز عبدالله العذبة في مهمته الجديدة برئاسة تحرير جريدة العرب.

مسابقة “دون تجربتك”

شهادة المشاركة في المسابقة

//
//

حصلت مقالتي “كتارا .. الإدمان الجميل” على المركز الثاني في مسابقة “دون تجربتك” التي نظمتها مؤسسة الحي الثقافي “كتارا”، وبهذه المناسبة يشرفني أن أتوجه بالشكر لكل الأصدقاء الذين دعموا هذه المحاولة المتواضعة بتعليقاتهم وإعجاباتهم وتغريداتهم التي كان لها دور كبير في الوصول إلى هذه المرتبة المتقدمة، وقد نشرت وكالة الأنباء القطرية اليوم خبرا حول إعلان النتائج 

فشكرا جزيلا لكم جميعا اعزائي

لحظة التتويج بالمركز الثاني
لقطة جماعية للمتأهلين للمرحلة النهائية من المنافسة
خبر التتويج بموقع صافي الإلكتروني بالمغرب
وفيما يلي نص المقالة الفائزة :

كتارا .. الإدمـــــان الجميل

الدوحة – محمد لشيب/// صحفي ومدون

image

أكاد أجزم بأن هذا الفضاء الثقافي الجميل “كتارا” كان ولا يزال منذ افتتاحه محطتي اليومية التي لا بد أن أزورها وإلا فإنني سأفتقد أمرا أساسي في ذلك اليوم الذي تحول فيه بيني وبينه ظروف قاهرة.

ساعدتني مهنتي كصحفي في هذا الصدد، فالحي الثقافي “كتارا” من بين أهم الفضاءات التي أرتاح إليها كلما تلقيت دعوة لتغطية إحدى فعاليات المتعددة والمتنوعة، مما يشكل فرصة جيدة لزيارة هذا الصرح الهام لحضور واحدة من تلك الفعاليات الثقافية والفنية والاجتماعية الكبرى التي تحتضنها عشرات المؤسسات التي تؤثث المشهد الثقافي بـ”كتارا” في قلب العاصمة القطرية الدوحة، وقد كان مهرجان الثورة السورية “وطن يتفتح في الحرية” من آخر هذه الفعاليات التي قمت بتغطيتها مهنيا من خلال الجريدة التي أعمل بها، وكذلك من خلال حساباتي على تويتر والفيس بوك واليوتوب

كما أن اهتماماتي التدوينية وكوني واحدا من سفراء التغريد العربي على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” جعلت من “كتارا” عنصرا جوهريا للتواصل مع أصدقائي المغردين الذين يتابعونني على تويتر والفيس بوك وغيرها من شبكاتالتواصل الاجتماعي داخل قطر وخارجها.

وعلاوة على الجوانب الثقافية لا تخلو “كتارا” من لمسات إبداعية تراثية وسياحية هامة، شكلت على الدوام عنصر إغراء لزيارتها والتجول بين أحضانها وتوثيقها وتصويرها لأزين بها مواقعي المتعددة على الشبكة الاجتماعية كالفيس بوك وتويتر والإنستغرام والفورسكوير وستريم زووم وغيرها … تجدون رفقته نماذج منها

وقد أحسنت مؤسسة “كتارا” صنعا بأن وفرت لزوارها خدمة الانترنيت اللاسلكية مجانا، مما يدفعهم للترويج لأجواء الحي الثقافي الساحرة وفعالياته المختلفة ومرافقهم السياحية والثقافية والترفيهية الهامة من خلال مدوناتهم وشبكاتهم الخاصة بالتواصل الاجتماعي. وقد كان لي نصيب الأسد من هذه المهمة، حيث لا تخلو كل زياراتي لـ”كتارا” من نشر عشرات الصور والتغريدات والتدوينات، مما كان له صدى طيبا لدى أصدقائي الذين يتابعون ما أكتبه، ويقوم بإعادة نشره، لنصل في النهاية إلى جمهور عريض من المتابعين الذين يطلعوا على كل تفاصيل ما يقع في الحي الثقافي لحظة بلحظة بفضل التقنية الرقمية الحديثة التي ساعدت على ذلك.

تجربتي مع كتارا لا تقتصر على استفادتي في الجوانب المهنية أو في إغناء فضاءاتي الافتراضية، بل تعدتها لتشمل تجارب ممتعة عشتها مع عائلتي الصغيرة، حيث أجد رفقة زوجتي وأبنائي حاتم ومروة في الحي الثقافي “كتارا” ومرافقه الرائعة والمنوعة أجمل متنفس للهروب من زحمة الدوحة إلى حيث الثقافة والفن والتراث والبحر والترفيه، ويشكل تنوع المؤسسات التي يحتضنها الحي واختلاف نشاطاتها التي تغذي كافة الاحتياجات المتعلقة بالمرأة والطفل والشباب والمثقف والفنان والرياضي والرسام والمهندس وغيرهم … عنصر إغراء لاحتضان كافة شرائح المجتمع القطري.

إلى جانب كل ذلك، “كتارا” بالنسبة لي محطة استراحة أهرب إليها عشية كل يوم، استرق فيها لحظات هدوء وراحة واسترخاء، أجلس إلى كراسيه الخشبية الممتدة على طول شاطئه الجميل قبالة اللؤلؤة المعلمة العقارية المميزة لدولة قطر، احتسي كوبا من الشاي أو القهوة رفقة واحدا من كتبي المفضلة، مما يمثل بالنسبة لي لحظة نشوة أتخلص فيها من ضغوط العمل اليومي لاسترجع أنفاسي وأجدد طاقتي للانطلاق من جديد بكل إيجابية وحماس وأمل …

وختاما، وباختصار، يمكنني أن أقر بأن مرور يوم دون إطلالة -ولو سريعة- على “كتارا” لأغرد عن أجواءه في تويتر أو أنشر صورة عنه على الفيس بوك أو أستمتع بشاطئه الجميل أو أؤدي الصلاة بمسجده الفخم .. أو ..أو .. أو… سيكون بكل تأكيد يوما بلا معنى ولا طعم ولا رائحة … إنه الإدمان الجميل ..

فشكرا لهذا الصرح الثقافي الجميل في عروس الخليج العربي دوحة قطر

مقطع من تغطية الأمسية الختامية لمهرجان التضامن مع سوريا بدار الأوبرا – كتارا – الدوحة


This entry was posted in ArtsCultureNews and tagged  by lachyab.mohammed. Bookmark the permalink.

مشاركتي بمسابقة #كتارا

image

تأهلت مقالتي “كتار .. الإدمان الجميل” للمرحلة النهائية من مسابقة التدوين التي أطلقتها كتارا بمناسبة إطلاق مدونتها.

التمس منكم دعمي في هذه المسابقة الهامة، وذلك من خلال:

1- المرجو الدخول على الرابط التالي: مدونة كتارا 
2- كتابة تعليق عليها في المدونة نفسها (10 نقاط)
3- الضغط على خانة الإعجاب الخاصة بالفيس بوك أعلى المقالة (5 نقاط)
4- الضغط على أيقونة تويتر والتغريدة بها (3نقاط)
5- نشرها على جوجل بلاس

أتمنى أن أحصل على كل النقاط لكل واحد منكم بحول الله، لا تبخلو علي بدعمكم ونشر الموضوع بين أصدقائكم

وشكرا لكم مسبقا على المساندة

لنقلب النظر من جديد …

على بعد أقل من عقد من الزمن على ولوجي عالم التدوين أول مرة شهر أكتوبر 2003 مع مدونة “تقليب نظر” في صيغتها الأولى مع موقع “جيران” الذي أوقف هذه الخدمة مؤخرا، وبعد فترة توقف بسيطة عن التدوين، سرقتني فيها أدوات التواصل والتفاعل الاجتماعي السريع، ها هي لحظة العودة إلى الأصل حان أوانها.

إنها العودة للتدوين من جديد، من خلال هذه المدونة الجديدة التي اخترت لها أن تظل بنفس الاسم القديم “تقليب نظر”

وهي مناسبة لأجدد التواصل مع زوار مدونتي القديمة الذين تجاوز عددهم 189,671 ، وأشكرهم على وفاءهم ومتابعتهم الدائمة، وملاحظاتهم وتعليقاتهم القيمة التي استفدت منها كصيرا، فألف ألف شكر لكم جميعا …

المغاربة على رأس الأكثر زوارا ثم السعودية، ثم مصر، بعدها قطر …

ستواصل المدونة في حلتها الجديدة تقليب النظر في الأحداث والمستجدات بتنوعها واختلافها، انطلاق من تشعب اهتمامات صاحبها، مع التركيز بالطبع على جملة من القضايا التي اعتبرها من صميم اهتمامي خاصة في مجال الإعلام والصحافة والمدونات والشبكات الاجتماعية ومجالات تطوير الذات والتنمية البشرية وتحاليل المشهد السياسي الوطني والعربي والدولي وغيرها من المتابعات الحية والمباشرة التي ستجدونها عبر مدونتكم: تقليب نظر