داعية مغربي يؤدي الصلاة بمهتدين جدد للإسلام من الفلبين بمقر شركتهم في قطر

Advertisements

فرقة مراسي في أمسية خاصة للتخت العربي والموسيقى المقامية

مقتطفات مع معزوفات آلية وغنائية للموسيقى المقامية 

فرقة مراسي في أمسية خاصة للتخت العربي بحفل أكاديبمية قطر للموسيقى 

يوم السبت 23 مايو 2015 بمركز قطر الوطني للمؤتمرات

بدايات متجددة …

تجربة العربفي مثل هذا اليوم من العام المنصرم … غادرت مقر جريدة العرب القطرية بعدما قدمت استقالتي متجها لتجربة جديدة مع وزارة البلدية والتخطيط العمراني كإعلامي مسؤول عن شبكاتها الاجتماعية …

لقد كانت تجربة “العرب” بحلوها ومرها على مدى سبع سنوات محطة هامة في مساري المهني والشخصي، أدين فيها للأخ العزيز الأستاذ الإعلامي عبد العزيز آل محمود بوافر الشكر والامتنان والتقدير لتلك الانطلاقة الرائعة التي أسسها فريق صحفي من مختلف دول العالم العربي التقوا تحت سقف واحدة لعجن تجاربهم في بوتقة جريدة واحدة اختارت لها اسم “العرب” … فكانت بحق جامعة عربية لكل التوجهات والآراء والأفكار …

الكثيرون من الرعيل الأول لجريدة “العرب” في انطلاقتها الجديدة غادروها لتجارب إعلامية أخرى، لكن يبقى دائما الوفاء للمدرسة الأولى …

تحية وفاء وتقدير لـجريدة التجديد بوابتي الأولى لعالم مهنة المتاعب …
تحية وفاء وتقدير لـ جريدة العرب القطرية انطلاقتي الأولى خارج بلدي الحبيب المغرب …

كل التوفيق لصديقي العزيز عبدالله العذبة في مهمته الجديدة برئاسة تحرير جريدة العرب.

جديد مشروع منتزه الخور بجريدة العرب

المهندي لـ «العرب»: اكتمال 90% من مشروع منتزه الخور.. والافتتاح قريباً

الخور – محمد لشيب | 2013-05-05

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

كشف السيد عبدالله محمد الحسن المهندي، رئيس قسم الحدائق العامة ببلدية الخور والذخيرة، عن اكتمال أزيد من %90 من مشروع حديقة منتزه الخور العام، وأكد في حواره مع «العرب» عن قرب افتتاح هذه الحديقة التي تعتبر الأولى من نوعها على صعيد دولة قطر، باعتبارها تجمع بين الجوانب البيئية التعليمية والجوانب الترفيهية.

وأرجع المهندي الفضل في تحقيق هذا الإنجاز الهام إلى توجيهات سعادة الشيخ عبدالرحمن بن خليفة آل ثاني، وزير البلدية والتخطيط العمراني، وحرصه على قيام البلديات بخدماتها الموجهة للجمهور على أكمل وجه، وكذلك المتابعة الحثيثة والتوجيه المستمر للسيد جمعة بن خميس المريخي مدير بلدية الخور والذخيرة.
تخضع حديقة منتزه الخور التي تعد من أقدم الحدائق في دولة قطر؛ حيث تم افتتاحها عام 1983 لإعادة تأهيل منذ شهر يونيو 2010، وتقوم هيئة الأشغال العامة «أشغال» بالإشراف على عملية التأهيل من خلال تنفيذها لهذا المشروع الضخم الذي بلغت تكلفته حوالي 250 مليون ريال قطري.

وأكد السيد المهندي أن الحديقة تستعد لاستقبال زوارها في أقرب وقت بعد الانتهاء من حوالي %90 من الأعمال وستكون بمثابة إنجاز كبير سيخدم المواطنين والمقيمين ببلدية الخور والذخيرة وبقية المدن.
تنقسم الحديقة التي تعد من كبرى حدائق قطر مساحة، حيث تبلغ مساحتها (240 ألف متر مربع) إلى جزئين: الأول جزء بيئي يضم أقفاصا لحيوانات وزواحف وطيور، ويمثل حوالي %35 من المساحة الكلية للحديقة، بينما الجزء الثاني فهو عبارة عن حديقة ترفيهية للعائلات، ويمثل %56 من المساحة الإجمالية.
وأوضح السيد عبدالله المهندي الذي رافق «العرب» في جولة ميدانية على مختلف مرافق الحديقة رفقة السيد علي صالح مهندس زراعي بقسم الحدائق بالخور وعدد من مسؤولي المشروع أن مشروع حديقة الخور يمثل نقلة نوعية في طريقة إنشاء وتدبير الحدائق بوزارة البلدية والتخطيط العمراني، حيث ستشكل الحديقة بعد اكتمال الأعمال الجارية في القريب العاجل تحفة طبيعية ومتنفسا حقيقيا تقصده العائلات من مختلف مناطق دولة قطر.
كانت بداية الجولة الميدانية لجريدة «العرب» من مواقف السيارات الممتدة على مساحة شاسعة قبل ولوج الحديقة، وعلى عكس ما كانت عليه الأوضاع في السابق، فإن المواقف الجديدة مظللة بالكامل، كما أنها قادرة على استيعاب الجمهور الغفير الذي سيقبل على هذه الحديقة المميزة، بمجرد ولوج بوابة الحديقة تستقبل قبة زجاجية ضخمة خضراء اللون، أسفلها شلال من المياه تحيط به كراس خشبية من كل جانب، ما يمنح الزائر شعورا جميلا بدخول عالم الطبيعة والخضرة والجمال.

حديقة حيوان
على يمين الداخل للحديقة يوجد الجزء البيئي الذي ستختص به وزارة البيئة؛ حيث مزرعة الحيوانات التي تبلغ مساحتها (1335 مترا مربعا) مسطحا وتحتوي على خمسة عنابر كبيرة للحيوانات وعشرة عنابر صغيرة للحيوانات، ويتوسطها فناء بشلال مياه ويحيط الشلال زراعات وسطى والمبنى يحاط بمساحة خارجية خصصت لأنواع أخرى للحيوانات، وصمم المبنى بتصميم بيئي يعطي إيحاء بالطبيعة، حيث يخيل للزائر أن الحيطان مصنوعة من الخشب والمواد الطبيعية، وخلف هذه المنطقة خصصت مساحة أخرى للحيوانات.
وغير بعيد عن المبنى الأول ينتصب شامخا قفص كبير للطيور، يمكن رؤيته من على مسافة بعيدة قبل الوصول إلى الحديقة، يعتبر من أكبر الأقفاص في العالم؛ حيث تبلغ مساحته (11400 مسطح وبارتفاع 40م) وهو يعتمد على فكرة جديدة للتعايش مع الطيور، حيث يكون الزوار مع الطيور في نفس محيط القفص والذي يحتوي بداخله على مجرى مائي وشلال للمياه ومقاعد للعائلات وجسر يمكن الأطفال والعائلات من رؤية الطيور من مكان مرتفع، والتواصل معها والاستمتاع بزقزقتها في أجواء طبيعية ساحرة تجمع بين الماء والخضرة والطيور، إلى جانب الظل الوفير، حيث يسهم الشبك الذي صنع من القفص في توفير تظليل بحوالي %70.
وبجانب قفص الطيور ينتصب المتحف الممتد على مساحة تقدر بـ (1200 متر مربع)، وهو عبارة عن مبنى تعليمي مكيف الهواء، وبه قاعة محاضرات مدرجة يمكن استخدامها لأغراض كثيرة ومتنوعة، من قبيل استقبال الوفود المدرسية وإلقاء المحاضرات البيئية والعلمية ومشاهدة الأفلام الوثائقية وغيرها، كما تضم المنطقة البيئية عيادة بيطرية لخدمة الطيور والحيوانات مساحتها (300 متر مسطح).
وحرصا على ضمان الانسجام والتداخل بين القسم البيئي والجانب الآخر الترفيهي، أحيطت منطقة الحيوانات بلوحات جداريه رسمت عليها صور جميلة من البيئة القطرية، وتبلغ عدد اللوحات حوالي 36 لوحة تم إبداعها بألوان زاهية.

أكبر منطقة ألعاب
وفي الجانب الآخر من المنتزه، وهو الأكبر مساحة، تمتد حديقة ترفيهية عامة كبرى مخصصة للعائلات، وتضم منطقة للألعاب تعد الأكبر ضمن مختلف حدائق الدولة، وهي مغطاة بالكامل بمظلة ضخمة واقية من الشمس والغبار، تبلغ مساحتها (4000 متر مربع، أرضيات بالكامل مطاطية، حفاظا على أمن وسلامة الأطفال في حال السقوط، تتنوع فيها الألعاب لتتناسب مع مختلف الأعمار وتلبي كافة الرغبات والاحتياجات الخاصة بالأطفال، كما صممت بشكل منسق واختيار جيد للألوان يبعث على الانشراح والفرح ويشجع على اللعب والاستمتاع، كما تتوافر الحديقة على مسجد ضخم لإقامة الصلاة يتسع للمئات المصلين من الرجال والنساء.
بجانب منطقة الألعاب أقيم مطعم كبير للعائلات، تبلغ مساحته (1500 متر مسطح) به منطقة مغطاة مكيفة وأخرى عبارة عن ساحات خارجية تمنح الزائر جلسة ممتعة على الطبيعة في إطلالة جميلة على بحيرة صناعية تمتد على حوالي 2500 متر مربع، تقع مباشرة أمام المطعم يعلوها جسر لسكة الحديد التي تضمن تنقل قطار الحديقة بمختلف أرجائها.
يضاف إلى ذلك الإطلالة الجميلة للمطعم على المسطحات الخضراء المحيطة به، حيث يضمن له ارتفاعه بحوالي مترين الإشراف على مناظر طبيعية جميلة، ستجعل من فرصة الجلوس في المطعم لحظات رائعة ومميزة، وإلى جانب المطعم الكبير تتوافر الحديقة على كافيتريات صغيرة لبيع المشروبات والأكلات الخفيفة. ويضم المنتزه كذلك المسرح المكشوف، وهو عبارة عن مدرجات ويتوافر على إضاءة ليلية، ويحتوي على مكاتب وغرف لتغيير الملابس والتجهيزات المسرحية بمساحة تقارب 160 مترا مسطحا، وهو ما يمثل إضافة نوعية للمراكز الشبابية والجهات المعنية لتنظيم الفعاليات المختلفة وإحياء مختلف المناسبات الدينية والوطنية بطريقة احترافية وممتعة.
الرياضة للجميع
اهتم تصميم منتزه الخور الجديد بتخصيص مرافق هامة لممارسة الرياضة، سواء للأطفال والشباب أو للكبار، فالمشروع يضم منطقة مخصصة للتزلج تحتوي على ارتفاعات وانحدارات صممت بطريقة آمنة، يصل الارتفاع فيها إلى ثلاثة أمتار، كما تضم ساحات مجاورة مزودة بكراسٍ وإضاءة ليلية.
وبجوارها مباشرة يمتد ملعب الجولف وهو مخصص لممارسة هذه الرياضة الجميلة لمختلف الأعمار، وتبلغ مساحة الملعب حوالي 2500 متر، ومن المتوقع أن يعرف إقبالا كبيرا من الزوار ورواد الحديقة بعد افتتاحها على اعتبار أنها بادرة جديدة وإضافة فريدة من نوعها غير مسبوقة في مختلف الحدائق العامة في دولة قطر، كما تتوافر الحديقة على ملعب لكرة السلة. وتنتشر في مختلف أرجاء الحديقة كراس خشبية لجلوس الزوار ومظلات للجلسات العائلية، وعدد من مبردات المياه على شكل ثلاجات كهربائية، كما تتوافر على حمامات عامة موزعة على ثلاث مناطق، كل منطقة تتوافر على 12 حماما بعضها مخصص للنساء والآخر للرجال.
ومن الانفرادات التي تختص بها حديقة الخور الجديدة، توافرها على قطار كهربائي صغير يتسع لحوالي 40 راكبا، يأخذ ركابه في جولة بين أحضان الطبيعة، ويخترق في طريقه نفقين وجسرا علويا، ويمكن القطار زوار الحديقة من التمتع بالمسطحات الخضراء والأشجار والزهور والنباتات التي انتشرت بجميع أرجاء الحديقة، كما يطلع الركاب على لوحات فنية جميلة زينت بها الأنفاق تحكي عن تراث دولة قطر من خلال لوحات فنية حول الألعاب الشعبية والحرف التراثية، بينما لوحات فنية أخرى تشير لملامح النهضة والتطور التي تعرفها الدولة في كافة المجالات، كما يتخلل ذلك مجسمات وأشكال فنية جميلة في طريق السكة الحديد.

الحلقة الثانية من مشاهداتي في كينيا

مشاهدات «العرب» 2-4

علماء كينيا يناشدون إخوانهم نشر الإسلام وتعليم اللغة العربية

نيروبي – محمد لشيب | 2012-08-01

علماء كينيا يناشدون إخوانهم نشر الإسلام وتعليم اللغة العربيةعلماء كينيا يناشدون إخوانهم نشر الإسلام وتعليم اللغة العربية

تحالفت القبائل الوثنية مع المنصرين الذين دخلوا جمهورية كينيا مع الاستعمار البريطاني ضد المسلمين، فبعد المؤتمر الكنسي عام 1900م، انطلقت موجة استهداف المسلمين للحد من نفوذهم في الحكم، ووضعت السلطات الاستعمارية المسلمين أمام موقف اقتصادي سيئ بمصادرتها لمعظم الأراضي وجعلها ممتلكات للدولة، كما حدت من نشاطهم التجاري مما أثر على أحوالهم الاقتصادية والسياسية.
وفي المقابل منح المستعمر البعثات التنصيرية فرص الحركة والانتشار، وأسند لها الإشراف على التعليم، فشيدت المدارس والكنائس والمستشفيات والحدائق لجذب المواطنين إلى المسيحية، وطورت التعليم المهني والتعليم العام، ورصدت مبالغ طائلة للتنصير في إفريقيا. فيما بقي العمل الإسلامي يتحرك بإمكانات ذاتية محدودة تعتمد على تبرعات الفقراء المعدمين.

إنه نفس الوضع الذي لا تخطئه العين وأنت تتابع واقع حال المسلمين اليوم بكينيا، حيث يعيش المسلمون على الهامش في كل المجالات في ظل تغول كبير للكنائس التي بسطت سيطرتها على التعليم على وجه التحديد.
ويعاني المسلمون إلى جانب الزحف التنصيري الهائل من السيطرة الصهيونية المتغلغلة في البلاد، لاسيَّما بعد إجبار عدد من الهيئات والمنظمات الإسلامية الكبيرة والوازنة على مغادرة البلاد، مما أفسح المجال أمام الحركات التنصيرية والصهيونية مثل «شهود يهوه»، التي تنفق أموالاً طائلة لتذويب هوية المسلمين، غير أن هذا الإنفاق لم يُقابل بتحقيق نجاحات إلا نادرًا، وفي أوساط القبائل الوثنية.

التعليم أولاً
وناشد فضيلة العلامة الشيخ أحمد بن محمد بمسلم نائب مفتي مدينة مومباسا الساحلية ونائب المجلس العلمي في نيروبي في تصريحات خاصة لـ «العرب» المسلمين والعرب بدعم إخوانهم في كينيا حتى يبقوا متشبثين بدينهم وهويتهم وثقافتهم ولغتهم، وطالب في هذا الصدد بالتركيز على قطاع التعليم لأن من شأنه النهوض بكافة هذه الجوانب لدى الأجيال المقبلة، موضحا أن التخريب الكبير الذي تعرض له المسلمون في كينيا أتى من جانب التعليم والمدارس التي نجحت الحركات التنصيرية في زرعها في كل أرجاء البلاد لتحارب الإسلام واللغة العربية.
وأكد الشيخ محمد ضو محمد عضو البرلمان الكيني والأمين العام لمجلس الأئمة والدعاة بكينيا أن مسلمي كينيا يعانون أكثر من غيرهم بسبب غياب الدعم العربي والإسلامي في الوقت الذي لا تبخل فيه القوى الكبرى عن دعم بقية شرائح المجتمع الكيني وتكريس كافة جهودها لتنميتهم وتطويرهم ودعم شؤونهم الدينية بكل سلاسة.
وأضاف أن دعم قضايا الإسلام والمسلمين في هذا البلد الإفريقي الذي يمثل المسلمون فيها الثلث من نسبة السكان أصبح قضية ملحة، خاصة في ضوء استفحال المعاناة الكبيرة التي يتكبدونها جراء النقص الكبير في الاستفادة من بعض الحقوق على رأسها مشكلة التعليم، خاصة استكمال المراحل الجامعية ومشكلة اللغة العربية، سواء في قطاعات التعليم أو في الحياة العامة.
وقال الدكتور أحمد عبدو أحمد ويلي عميد كلية الأندلس الإسلامية إنه لا حل لجملة المشاكل التي يتخبط فيها التعليم العربي والإسلامي في كينيا، والذي أسهم الاستعمار في تكريسه، وهو ما انعكس على وضعية المسلمين في البلاد سياسيا واقتصاديا، لا يتأتى التغيير إلا من خلال الاهتمام بخلق مدارس عربية وإسلامية تتيح للطالب المسلم متابعة دراسته من الروضة إلى الجامعة، مشيدا في هذا الصدد بالمبادرة التي أقدمت عليها دولة قطر من خلال مؤسسة ثاني بن عبدالله آل ثاني للخدمات الإنسانية «راف» التي قامت بتأسيس جامعة «راف» العالمية بنيروبي، مشيراً إلى أن ذلك يعد تعزيزا لعدد من الجهود التي انطلقت لدعم التعليم وتعزيز اللغة العربية، وقال إن «كون إنشاء جامعة تدعمها جهة قوية مثل دولة قطر سيكون له أثر كبير جدا في تعزيز الوجود الإسلامي وإتاحة العديد من الفرص لبروز المسلمين كقوة هامة في كينيا والقرن الإفريقي».

مدارس قرآنية
لقد ساد التعليم الإسلامي شرقي إفريقيا قبل استيلاء الاستعمار الأوروبي على المنطقة، ويحتوي على مرحلتين، الأولى مقصورة على تعليم أبناء المسلمين في الكتاتيب، وكانت العربية لغة التعليم في هذه المرحلة المبكرة، وتشتمل المرحلة الثانية على دراسة الفقه والحديث والتفسير، واتخذت من المساجد أماكن لها، حيث كانت تعقد حلقات الدروس.
وما زالت إلى الآن مدارس إسلامية عريقة توجد في مدينة لامو ومنبع الروي وممباسا, فهناك كلية الدراسات الإسلامية في ممباسا وثيكا ولامو، وعندما احتلت بريطانيا كينيا بدأت النظرة للتعليم التقليدي تتغير، ورفض المسلمون إلحاق أبنائهم بمدارس الإرساليات الأجنبية، ولم يطوروا مناهج مدارسهم، فبقيت الوظائف مقصورة على غير المسلمين، وظل المسلمون يقاطعون المدارس الحكومية، ولم يستطع المسلمون إدخال اللغة العربية وعلوم الدين في مناهج المدارس الحكومية.
وبعد الحرب العالمية الثانية تم إنشاء معهد ممباسا الإسلامي وتحول إلى معهد فني، وتأسست مدرسة عربية في مدينة (شيلا) منذ أكثر من 25 عاماً، وتفرع منها حوالي 40 مدرسة في أنحاء كينيا، وتدرس بها علوم الدين واللغة العربية، وهي في حاجة إلى تطوير مناهجها ودعمها مادياً.
ومن أبرز المؤسسات التي تعرفت عليها «العرب» خلال زيارة جمهورية كينيا نذكر المؤسسة الإسلامية في نيروبي التي أنشئت في سنة 1383هـ – 1963م بجهود بعض أهل الخير وتعمل في عدة محاور منها الدعوة الإسلامية عن طريق المحاضرات وتوزيع الكتب، والتعليم من خلال إنشاء المدارس الدينية الحديثة والمناهج المتطورة كذلك إنشاء مدارس تحفيظ القرآن.
ورغم الجهود التي تبذلها عدة جهات وجمعيات إسلامية في كينيا فإن مشاكل التعليم الإسلامي هناك لا تزال تتخبط في قلة المعاهد المختصة في تخريج المدرسين للدين الإسلامي واللغة العربية، كما تعاني المناهج من غياب توحيدها لمادة الدين واللغة العربية، إلى جانب ضعف تنظيم المدارس الخاصة التابعة للجمعيات الإسلامية، وعدم الاستغلال الأمثل للمساعدات التي ترسل للجمعيات الإسلامية لصالح التعليم.
كما أن للمسلمين في كينيا العديد من الهيئات والجمعيات التي يزيد عددها عن الخمسين، على رأسها «المجلس الأعلى لمسلمي كينيا» وهو الممثل الرسمي للمسلمين أمام الحكومة الكينية، والذي يتواصل معها من أجل رسم السياسات الخاصة بالمسلمين، وضمان حقوقهم، ويندرج تحته كل من «مجلس العلماء» و «مجلس الأئمة والعلماء»، وهما المختصان بالشؤون الدينية وشؤون المساجد في كينيا.
أنشئ «مجلس الأئمة والعلماء» عام 2001م ويضم فرعه الرئيس في العاصمة نيروبي 12 عضوًا، وله 4 فروع أخرى نشيطة، ويقوم على برامج التوعية من الأمراض، وبرامج للتوعية بالمشاركة في الانتخابات العامة، وبرامج للتوعية بالحقوق المدنية، وبرامج للتدريب على العلوم العصرية مثل علم النفس، والبرامج الاجتماعية للأئمة، وبرامج أخرى لرفع مستوياتهم العلمية.
كما ينشط المسلمون في «المنتدى الوطني لقادة المسلمين» ويضم 15 من ممثلي المجالس والمؤسسات الإسلامية في البلاد، وله 6 فروع في أقاليم كينيا، حيث يقوم بدور اللوبي الإسلامي، الذي يمارس الضغط على الحكومة من أجل مناصرة قضايا وحقوق المسلمين.
وينتشر المسلمون في أغلب المدن الكينية، خصوصًا في مدن الشمال والشرق الكيني، مثل موباسا، وكيلوا، وماتيه، وجيدي، وسانجي، ولامو، وماليدي، وماجوما، بالإضافة إلى العاصمة نيروبي وما حولها، ومن المسلمين بكينيا جالية هندية باكستانية، وجالية فارسية، هذا فضلاً عن الجالية العربية.

إسلام أوباما
اعتبرت مسألة إسلام الرئيس الأميركي باراك أوباما إحدى قضايا الاستقطاب بين المسلمين والمسيحيين في جمهورية كينيا، وقد كانت محط صراع إعلامي بينهم ولا تزال، حيث حاولت الكنيسة الإنجيلية تنظيم طقوس تعميد للسيدة سارة أوباما جدة الرئيس الأميركي في حفل كبير بملعب «جومو كينياتا» بمدينة كيزيمو ثالث أكبر مدن كينيا كانت عبارة عن خدعة وحيلة لاستدراجها للحضور عن طريق دعوتها لحضور الحفل كضيفة فقط، فيما سربت الكنيسة خبر تنصيرها وتحولها عن الإسلام.
وقال الشاب موسى إسماعيل أوباما ابن عم باراك أوباما الرئيس الأميركي خلال حديثه لـ «العرب» بنيروبي إنه كان رفقة جدته سارة خلال شهر رمضان المبارك بالديار المقدسة بمكة المكرمة لأداء شعائر العمرة بعدما أدت شعائر الحج بدعوة من عاهل المملكة العربية السعودية.
تحدث الشاب موسى أوباما الذي درس العلوم الشرعية واللغة العربية بالمدينة المنورة عن جانب من أحوال المسلمين في كينيا، موجها نداءه للدول العربية والإسلامية من أجل بذل المزيد من الجهود للوقوف إلى جانب إخوانهم الكينيين، خاصة في ظل الدعم القوي الذي توليه الدول الغربية والكنائس لبقية شرائح المجتمع الكيني من الديانات الأخرى المختلفة.
وأشار موسى إسماعيل إلى أن أوضاع المسلمين في كينيا في تحسن مستمر، مشيراً إلى أن قرية باراك أوباما «كوغيلو» الواقعة على شواطئ بحيرة فيكتوريا غرب كينيا على سبيل المثال لم يكن فيها مسلمون إلا أسرته، لكنهم الآن كثر، وأغلب المسلمين الجدد اعتنقوا الإسلام بسبب حسن تعامل أسرتهم مع الناس، كما أن لهم جمعية خيرية تجمع التبرعات وتقدم مساعدات هامة للأيتام والفقراء، كما تعطي منحا طلابية لدراسة العلم الشرعي بالمدينة المنورة.
وقال موسى إنه رغم عدم زيارة باراك أوباما لقبيلته في كينيا منذ تنصيبه رئيسا على الولايات المتحدة الأميركية، فإن هناك اتصالات دائمة ومستمرة بينه وبين أفراد عائلته وقبيلته بكينيا التي ينتمي إليها رئيس الوزراء الكيني، كما أن عددا من أفراد القبيلة حضروا مراسم تنصيب ابن قبيلتهم رئيسا لأميركا قبل مدة.
وأوضح موسى أن انتخاب باراك أوباما كان له تأثير على تحسن أوضاع المسلمين في كينيا بشكل نسبي، رغم استمرار بعض المحاولات من الكنائس للتصدي لمطالب المسلمين بنيل عدد من حقوقهم، خاصة فيما يخص مناهضة التمييز ضدهم واضطهادهم بالمدارس، إلى جانب قضية الحجاب والانتقاص من بعض الحقوق الدستورية المكفولة للمسلمين والحق في إنشاء محاكم إسلامية وغيرها من الحقوق.

المساهدات كما نشرتها جريدة “العرب” في عدد 8816

3 قتلى و10 جرحى حصيلة غبار أمس

الداخلية تنصح بتأجيل السفر براً

3 وفيات و10 جرحى واحتراق وتهشم عشرات السيارات بحوداث مرورية جراء الغبار

تغطية جريدة العرب القطرية

نصحت وزارة الداخلية أمس بتأجيل السفر براً، وعدم الخروج من المنزل إلا عند الضرورة فقط لحين تحسن الطقس بعد موجة الغبار التي ضربت الدولة أمس، وأسفرت عن وقوع حوادث مرورية كثيرة في مختلف الأحياء والطرق.
وأدت موجة الغبار والأتربة التي اجتاحت البلاد إلى وقوع سلسلة من الحوادث المرورية في عدد من الطرق، خاصة طريق الخور الساحلي وطريق دخان وطريق الشمال، بسبب انتشار الغبار الكثيف المصاحب برياح قوية، أدى إلى تقليص الرؤية الأفقية للسائقين إلى مسافات قصيرة جداً لا تتعدى بضعة أمتار، ما تسبب في عدد من حوادث الاصطدام من الخلف، ضاعفت السرعة المفرطة للبعض من نتائجها الكارثية التي خلفت خسائر مادية كبيرة.
ورصدت «العرب» بطريق الخور الساحلي حادث اصطدام أكثر من تسع سيارات مع بعضها، كما تصادمت أكثر من سيارة على طريق دخان بالقرب من مقر الحرس الأميري، في حين سيطر الدفاع المدني على حريق نشب في عدد من السيارات جراء حادث مروري نتج عن تدني الرؤية في خط أم قرن باتجاه الشمال.
وتسببت موجة الغبار وسرعة الرياح في تعطل عدد من الإشارات المرورية بكل من دوار التلفزيون ومحطة بترول الجامعة وجسر طريق الشمال بمنطقة الغرافة، ما أدى إلى حدوث اختناقات مرورية في تلك المناطق، كما نبهت وزارة الداخلية إلى حصول ازدحام مروري نتيجة ضعف الرؤية عند دوار الإعلام، حيث قامت دوريات الشرطة المتواجدة في تلك المناطق بتسيير الحركة المرورية.
وتعددت حوادث التصادم من الخلف بين سيارات تجاوزت العشرة على طريق الخور الساحلي بسبب تدني الرؤية، واضطرت السلطات إلى إغلاق الطريق بشكل مؤقت في الفترة الصباحية، وتحويل مسار حركة المرور إلى طريق الشمال الرئيس.
وفتحت الأجهزة الأمنية بعد ساعات المسار المتجه من الدوحة إلى الخور على الطريق الساحلي وأغلقت الطريق المعاكس حتى عصر أمس، وانتشرت الدوريات الأمنية على مسار الطريق لوقت متأخر أمس.
وتكرر تعطل الإشارات المرورية في المسار القادم من الغرافة أسفل جسر الشمال، لكن الداخلية قالت إن دوريات الشرطة تواجدت في موقع الإشارات لتسيير الحركة المرورية.
وشهد دوار التلفزيون اختناقاً مرورياً كبيراً بسبب تعطل الإشارات الضوئية، ودعت الداخلية مستخدمي الطريق إلى اتخاذ طرق بديلة قدر الإمكان من دوار التلفزيون.
وقالت الداخلية على صفحتها الرسمية بـ «تويتر»: «إذا كانت لديك رغبة في السفر براً فعليك تأجيلها حتى يتحسن الطقس، وإذا كنت على الطرق فتنحى جانباً مع تشغيل الإشارات التحذيرية».
وانتشرت دوريات الأجهزة الأمنية بكثافة طوال أمس لضمان انسياب حركة المرور والحيلولة دون وقوع مزيد من الحوادث المرورية، وقالت الداخلية ظهر أمس «نطمئن كافة مستخدمي الطرق الخارجية أن الدوريات الأمنية منتشرة على كافة المداخل والمخارج لتوجيه حركة السير وفقاً لمستوى السلامة في الطريق».
وحثت الوزارة مستخدمي الطرق الخارجية للانتباه أثناء القيادة، وقالت «يُرجى من مستخدمي الطرق الخارجية الانتباه أثناء القيادة وترك مسافة أمان كافية نظراً لشدة الرياح والأتربة على تلك الطرق».
وقالت «في مثل هذه الظروف الجوية تضطر الشرطة أحياناً لإغلاق مسار أو طريق أو توجيه حركة السير إلى طريق آخر»، وطلبت من الجميع «اتباع إرشادات الشرطة لتحقيق السلامة». وقالت في تغريدة بصفحتها على «تويتر»: «اتباع قواعد المرور في مثل هذه الأحوال مثل تشغيل الأنوار القصيرة وعدم تشغيل المتقطعة إلا عند الوقوف يساهم في تحقيق سلامتك».
ودعت السائقين إلى مضاعفة المسافة الفاصلة بين السيارات، وقالت لمستخدمي الطريق: «ضاعف المسافة الفاصلة بينك وبين السيارة التي أمامك بمعدل 3 إلى 5 أضعاف المسافة التي تتركها في الأحوال الجوية الاعتيادية».
وقالت الداخلية «نظراً لسوء الأحوال الجوية وتدني مدى الرؤية في معظم أنحاء الدولة، اجعل خروجك من المنزل عند الضرورة فقط»، وطالبت الجميع بالحذر والحيطة، وقالت: «في مثل هذه الأحوال الجوية المتأثرة بالأتربة تتكرر حوادث الاصطدام خاصة عند القيادة بسرعة لا تتناسب ومدى الرؤية المتاح أمام السائق.. كن حذراً».
وكثفت الوزارة تحذيراتها عبر مختلف وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والإلكترونية، ونوهت إلى ضرورة أخذ الحيطة والحذر أثناء القيادة خاصة عند الخروج من الدوام تفادياً لوقوع حوادث مرورية بسبب تدني مستوى الرؤية، ونصحت المواطنين والمقيمين بعدم الخروج من المنزل إلا عند الضرورة فقط، وذلك نظراً لسوء الأحوال الجوية وتدني مدى الرؤية في معظم أنحاء الدولة.
وأكدت الداخلية في توجيهاتها ضرورة توخي الحذر في مثل هذه الأحوال الجوية المتأثرة بالأتربة، حيث تتكرر حوادث الاصطدام خاصة عند القيادة بسرعة لا تتناسب ومدى الرؤية المتاحة أمام السائق.
وطالبت الوزارة سائقي المركبات باتخاذ طرق بديلة لتجنب الازدحام، والانتباه إلى مواقع الحوادث لتجنب الاصطدام بها، كما طالبت بمضاعفة المسافة الفاصلة بين السيارات بمعدل 3 إلى 5 أضعاف المسافة التي تترك في الأحوال الجوية الاعتيادية.
وعملت الداخلية على نشر دوريات عدة من مختلف قواتها الأمنية الفزعة ولخويا وشرطة المرور على مختلف المحاور الطرقية المهمة، خاصة طريق الخور الساحلي وطريق الشمال وطريق دخان وطريق أبوسمرة وطريق الوكرة للحرص على تنبيه مستعمليها لتوخي الحذر والانتباه لمفاجآت الطريق في ظل هذه الأجواء المتقلبة.

تغطية “العرب” لحوادث موجة الغبار أمس