حملة شعبية ضد الصهيوني المحتل: “إرحل هذه أرضنا وليست أرضك”

“إرحل هذه أرضنا وليست أرضك” 
حملة شعبية عربية إسلامية لزلزلة الكيان الصهيوني المحتل تضامنا مع معركة #العصف_المأكول لكسر “الجرف الصامد”

10533734_675370579178153_8894045408233038763_n

نداء إلى الشعوب العربية والإسلامية بعدما خذلتنا الحكومات البالية والأنظمة المتآمرة.
فلنبدأ تنفيذ هذه الحملة من صباح الأربعاء 16 يوليو 2014م ولمدة أسبوع.
زلزلوا أركان الكيان الصهيوني … أدخلوا عليهم الرعب والفزع…
على بركة الله سنبدأ حملتنا ببث الرعب في قلوب العدو الجبان ونجتهد بما لدينا من قدرة ووفقا لما هو متاح ومسموح لنقضي على شبكات الاتصال عندهم ونجعلهم لا يستطيعون التواصل معا، حتى يعلموا أن الشعوب العربية ليست راضية عن قتل المسلمين والعرب في غزة، ولا عن احتلالهم لأراضينا..
سنوجه لهم رسالة عميقه تهز نفوسهم الجبانة لعلها تردعهم ويوقفوا الحرب وقتل الأطفال وإليكم الفكره.
كلنا في جميع البلدان العربية سنرتجل أرقام جوالاتهم ونتصل ونغلق، في كل مره برقم مختلف مما يشكل ضغطا على شبكات الاتصال عندهم ويسقطها تماما..
فهذه الحملة ستنطلق من كل الدول العربية ولكم أن تتخيلوا كمّ الاتصالات والضغط.
الكود الدولي للكيان الصهيوني هو : 00972
والمدن الصهونية:
القدس: 02
تل أبيب: 03
منطقة الشارون: 09
حيفا والشمال: 04
بئر السبع والجنوب: 07
إذا أردت الاتصال على هاتف صهيوني تضع الكود الخاص بالكيان ثم المدينة (بدون الصفر) ثم سبعة أرقام
مثلا حيفا والشمال: 009724xxxxxxx
هذا بالنسبة للتليفون الأرضي.
أما الخلوي والمحمول فالكود حسب الشركة:
سلكوم: 52
أورنج: 54
بلفون: 50
وبعد وضع المفتاح (00972) نختار “كود” أي شركة ولتكن “سلكوم” (52) ثم سبع أرقام
مثال: 00972521234567
ملحوظة هامة: الفكرة قابلة للتعديل والابتكار والإضافة كإرسال رسائل مثلا، صوتية ومقروءة أو غير ذلك من أفكار.
وهذه ترجمة لبعض الرسائل باللغة العبرية: העיף מפני הארץהזה לא ארצך
معناها: “ارحل هذه ليست أرضك”.
الآن توكلنا على الله ولا حول ولا قوة إلا بالله، أرسل نص هذه الحمله لكل معارفك وأصدقائك في كافة أنحاء الوطن العربي وحثهم على البدء …
موعدنا ابتداء من الأربعاء القادم، أسبوعا كاملا.

Advertisements

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

صور من قطر

وصلا للشرق بالغرب: الإبداع المغربي يضيء ليالي الخيمة الخضراء

الإبداع المغربي يضيء ليالي الخيمة الخضراءالإبداع المغربي يضيء ليالي الخيمة الخضراءالإبداع المغربي يضيء ليالي الخيمة الخضراء

أبدعت الجالية المغربية المقيمة بالدوحة في أمسيتها الثقافية ضمن فعاليات الخيمة الخضراء التي ينظمها مركز أصدقاء البيئة برعاية ودعم من شركة قطر للبترول، حيث كانت ليلة أمس الأول مميزة بطابعها الفني والثقافي والتراثي، مما أسهم بشكل كبير في تعريف مرتادي الخيمة وضيوفها بالمملكة المغربية.
وتميزت الأمسية بالحضور الكثيف لأبناء المغرب الأقصى الذين ضاقت بهم جنبات الخيمة التي امتلأت عن آخرها، وبرع مبدعون ومثقفون مغاربة في إمتاع الجمهور ببرنامج حافل ومتنوع لقي استحسان الحاضرين، وكان فرصة سانحة لوصل الشرق بالغرب، من خلال التعريف بحضارة وتراث المغرب وتنوعه الثقافي وتميز فنونه ومختلف إبداعاته، وذلك بحضور الدكتور سيف علي الحجري رئيس مركز أصدقاء البيئة والسيد المكي كوان سعادة سفير المملكة المغربية بالدوحة والسيد يوسف علي الكاظم أمين السر العام للمركز.
افتتحت الفعاليات التي أدار فقراتها السيد محمد هاشم الشريف منسق برنامج الخيمة الخضراء بآيات بينات من الذكر الحكيم تلاها على الطريقة المغربية الأصيلة السيد رشيد العلوي من الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، بعدها وقف الحضور لأداء التحية للعلمين القطري والمغربي على أنغام السلام الأميري لدولة قطر والنشيد الوطني للمملكة المغربية.
واعتبر السيد محمد أدردور المتحدث باسم الجالية المغربية أن هذه المشاركة في نسختها الثالثة تعد دليلا على حرص المغاربة على الإسهام في إنجاح كل الفعاليات والمبادرات والنشاطات التي تعرفها دولة قطر، معربا عن اعتزازه بتزامن هذه الفعالية مع مناسبتين غاليتين على المغاربة وهي ذكرى وفاة محمد الخامس رحمة الله عليه، وذكرى اعتلاء العاهل المغربي محمد السادس العرش.
وتوجه أدردور بالشكر الجزيل للدكتور سيف علي الحجري ومجلس إدارة مركز أصدقاء البيئة على فتحهم لهذا الباب لتتمكن مختلف الجاليات العربية المقيمة بالدوحة من التعبير عن أفكارها والتعريف بتراثها وثقافتها وتقديمها لجمهور الخيمة الخضراء، منوها بهذه الفكرة التي تعكس مدى اهتمام المركز بالجوانب الثقافية والموروث الحضاري للدول العربية والإسلامية وهو ما سيكون له انعكاس كبير على البيئة وجماليتها التي تظل الشغل الشاغل للمركز.
وتقدم الدكتور سيف علي الحجري رئيس مجلس إدارة مركز أصدقاء البيئة بكلمة ترحيبية بأفراد الجالية المغربية وبكافة ضيوف الخيمة الخضراء، مبديا إعجابه الشديد بمستوى التنظيم والحضور المميز لعشرات الأسر والأطفال وإضفائهم لأجواء من البهجة على الجلسة، خص الدكتور الحجري بالتحية والتقدير الإسهام الكبير للمرأة المغربية في إنجاح الأمسية بتواجدها وتفاعلها ومشاركتها إلى جانب أخيها الرجل في التعريف بحضارة بلدها وثقافته.
وأكد الدكتور الحجري أن التواجد المغربي بفعاليات الخيمة الخضراء للسنة الثالثة على التوالي هو شرف للمركز ودعم له بكل ذلك الغنى الثقافي والتراثي والحضاري الذي يزخر به المغرب الشقيق، مضيفا أن للجالية المغربية مكانة خاصة في قطر، وأفرادها يعتبرون جزءا من منظومة المجتمع القطري، حيث يساهمون في قطاعات ومجالات عدة في تحقيق ما تعرف قطر من نهضة وازدهار.
وأشار الحجري إلى أن المملكة المغربية غنية بتاريخها وتراثها وإبداعها، معبرا عن أمله في أن يستمتع الحضور بأمسية مغربية متألقة.
وبدوره عبر السيد المكي كوان سفير المملكة المغربية بالدوحة في كلمة له بالمناسبة عن سعادته الغامرة بهذه الأمسية التي تعكس روح الإخاء والتضامن والتلاحم بين أفراد الجالية المغربية فيما بينهم وبينهم وبين إخوانهم القطريين والمقيمين بهذا البلد، ونوه سعادة السفير بالتطور الكبير الذي عرفته العلاقات القطرية المغربية، مضيفا أن مثل هذه الفعاليات هي تأكيد على هذا التوجه، معربا عن اعتزازه بالشباب المنظمين للأمسية بثقافتهم وانتمائهم لبلدهم والعمل على التعريف به بصورة جميلة مشرقة تعكس الثقافة العميقة التي يتقاسمها المغاربة جميعا.
ووجه سعادته بالاستمرار على هذا النهج وأن يكون كل مغربي ومغربية بدولة قطر خير سفير لبلده في تعاملاته وأمانته وأخلاقه، وتوجه السفير بالشكر لمجلس إدارة مركز أصدقاء البيئة وللدكتور الحجري على فتحهم الباب لاحتضان مثل هذه الفعاليات, معتبرا ذلك تأكيدا على الرعاية والاحتضان القطري لأفراد الجالية المغربية بدولة قطر، التي دأبت على تقديم صور مشرفة وإسهامات غنية في المجتمع تحقيقا لنهضته وتطوره وتقدمه.
وعرض خلال اللقاء شريط تعريفي بالمملكة المغربية من حيث موقعها الجغرافي وحدودها وجذورها التاريخية التي تعود إلى ما قبل التاريخ، حيث تعاقبت حضارات الآشورية والفينيقية والبونيقية والرومانية، مرورا بتأسيس الأمازيغ لدولتهم على البحر المتوسط في القرن الأول قبل الميلاد، ودخول العرب وانتشار الإسلام، وقيام الدولة المغربية في عهد الأدارسة وصولا إلى الأسرة العلوية الشريفة.
كما ركز الشريط الذي أعده الزميل محمد لشيب على فترة تولي السلطان محمد الخامس للحكم ومجابهته للأطماع الاستعمارية الفرنسية والإسبانية ونفيه مع عائلته، وعودته فيما بعد وإعلان استقلال البلاد.
وبعده تولى الحسن الثاني رحمه الله عرش المغرب، حيث صادق الشعب المغربي بالاستفتاء على أول دستور يجعل من نظام الحكم في المغرب نظاما ملكيّا دستوريّا، وفي تلك الفترة عمل المغرب على توحيد ترابه باستكمال تحرير أقاليمه الجنوبية من الاستعمار الإسباني، بتنظيمه للمسيرة الخضراء في السادس من نوفمبر 1975.
واختتم الفيلم بالمرحلة الراهنة التي تولى فيها الملك محمد السادس الحكم في المغرب 1999 ليواصل مسيرة البناء والنهضة، والتي يشكل الدستور الجديد المصادق عليه في استفتاء شعبي شهر يونيو 2011 أبرز تجلياتها، لما أفرزه من إصلاح شامل في كافة المجالات، مما قدم نموذجا رائدا عبر العالم في زمن الربيع العربي قائما على الإصلاح في ظل الاستقرار.
وتخللت الأمسية فقرات إنشادية أبدع فيها شباب مغاربة في تقديم وصلات من المديح والسماع والملحون والطرب الأندلسي، تفاعل معها الجمهور بشكل كبير مرددا لهذه المقطوعات بالتصفيق وترديد بعض الأبيات، مما أعطى للأمسية طعما خاصا وتألقا فريدا.
كما أبدعت الطفلة ياسمين أنشودة جميلة باللغتين الفرنسية والإنجليزية أعجب بها الحضور.
وقدم الزميل محمد أعماري من «الجزيرة.نت» قراءات شعرية لشعراء مغاربة أمثال محمد الحلوي وعبدالمالك البلغيثي بن أحمد المأمون الذين تغنوا بالمغرب وجمال طبيعته وجباله وكرم أهله وضيافتهم، كما أبدع قصيدة زجلية بالعامية المغربية تعرف بأغلب المدن المغربية.
وأشرف الزميل محمد أفزاز من جريدة «العرب» على تنظيم مسابقة ثقافية تناولت جوانب هامة من تراث وحضارة المغرب، حيث انصبت الأسئلة على أول عاصمة للمغرب ومؤسس الدولة العلوية وجامعة القرويين التي تعد أول جامعة إسلامية في العالم, وجوانب من جغرافية المغرب, وتعريف ببعض رموزه الرياضية كالعداءة البطلة العالمية نوال المتوكل التي اختيرت مؤخرا نائبة لرئيس اللجنة الأولمبية الدولية، واختتمت الأمسية بتكريم الفائزين وتوزيع الجوائز النقدية التي قدمها لهم مركز أصدقاء البيئة.

المركز الأول بمسابقة “العوين” الرمضانية

شعار مسابقة العوين الرمضانية على تويتر

أعلن مركز التأهيل الاجتماعي – العوين – قبل قليل أسماء الفائزين في الأسبوع الأول من مسابقة الرمضانية على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، حيث حصلت على المركز الأول بما مجموعه 42 نقطة.

وقد خصص مركز العوين جهاز آيباد للفائز الأول في كل أسبوع بالإضافة لجوائز رمزية للفائزين من المركز الثاني إلى المركز العاشر.

والمسابقة عبارة عن سؤال يومي يتعلق بأنشطة العوين أو بمعلومات ثقافية عامة يتم طرح سؤال واحد يومياً خلال الفترة من 10 صباحا إلى 4 عصرا

يتم إختيار أول عشرة أشخاص قاموا بالإجابة على السؤال بشكل صحيح ، ويتم منح كل متسابق مجموعة من النقاط وفق ترتيبه وسرعته في الإجابة، يحصل أول متابع يقوم بالإجابة على السؤال على عشرة نقاط والثاني على 9 نقاط والثالث 8 نقاط حتى يصل للعاشر الذي يحصل على نقطة واحدة.

في نهاية الأسبوع يتم إعلان الفائز الذي يجمع أكبر عدد من النقاط والشرط الأساسي للمشاركة في المسابقة أن يكون الفائز من المتابعين لحساب مركز العوين على تويتر (@AlaweenSrc)

الليلة المغربية الثالثة بقطر (تحديث مستمر)

برنامج الليلة المغربية 

الافتتاح بتلاوة آيات من القرآن الكريم بالقراءة المغربية

النشيدين الوطنيين القطري والمغربي

كلمة ترحيبية من الدكتور سيف علي الحجري رئيس مجلس إدارة مركز أصدقاء البيئة

كلمة باسم الجالية المغربية السيد محمد أدردور

تقديم الرسام أمين المعلم

عرض شريط تعريفي بالمملكة المغربية من إعداد الصحفي محمد لشيب

وصلة أناشيد (1)

الجزء الأول من المسابقة تقديم الصحفي محمد أفزاز

إلقاء شعري للصحفي محمد أعماري

وصلة أناشيد (2)

الجزء الثاني من المسابقة

زجل

وصلة أناشيد ختامية

خريطة موقع مركز أصدقاء البيئة انطلاق من طوارئ مؤسسة حمد الطبية ودوار الرياضة

مسابقة “دون تجربتك”

شهادة المشاركة في المسابقة

//
//

حصلت مقالتي “كتارا .. الإدمان الجميل” على المركز الثاني في مسابقة “دون تجربتك” التي نظمتها مؤسسة الحي الثقافي “كتارا”، وبهذه المناسبة يشرفني أن أتوجه بالشكر لكل الأصدقاء الذين دعموا هذه المحاولة المتواضعة بتعليقاتهم وإعجاباتهم وتغريداتهم التي كان لها دور كبير في الوصول إلى هذه المرتبة المتقدمة، وقد نشرت وكالة الأنباء القطرية اليوم خبرا حول إعلان النتائج 

فشكرا جزيلا لكم جميعا اعزائي

لحظة التتويج بالمركز الثاني
لقطة جماعية للمتأهلين للمرحلة النهائية من المنافسة
خبر التتويج بموقع صافي الإلكتروني بالمغرب
وفيما يلي نص المقالة الفائزة :

كتارا .. الإدمـــــان الجميل

الدوحة – محمد لشيب/// صحفي ومدون

image

أكاد أجزم بأن هذا الفضاء الثقافي الجميل “كتارا” كان ولا يزال منذ افتتاحه محطتي اليومية التي لا بد أن أزورها وإلا فإنني سأفتقد أمرا أساسي في ذلك اليوم الذي تحول فيه بيني وبينه ظروف قاهرة.

ساعدتني مهنتي كصحفي في هذا الصدد، فالحي الثقافي “كتارا” من بين أهم الفضاءات التي أرتاح إليها كلما تلقيت دعوة لتغطية إحدى فعاليات المتعددة والمتنوعة، مما يشكل فرصة جيدة لزيارة هذا الصرح الهام لحضور واحدة من تلك الفعاليات الثقافية والفنية والاجتماعية الكبرى التي تحتضنها عشرات المؤسسات التي تؤثث المشهد الثقافي بـ”كتارا” في قلب العاصمة القطرية الدوحة، وقد كان مهرجان الثورة السورية “وطن يتفتح في الحرية” من آخر هذه الفعاليات التي قمت بتغطيتها مهنيا من خلال الجريدة التي أعمل بها، وكذلك من خلال حساباتي على تويتر والفيس بوك واليوتوب

كما أن اهتماماتي التدوينية وكوني واحدا من سفراء التغريد العربي على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” جعلت من “كتارا” عنصرا جوهريا للتواصل مع أصدقائي المغردين الذين يتابعونني على تويتر والفيس بوك وغيرها من شبكاتالتواصل الاجتماعي داخل قطر وخارجها.

وعلاوة على الجوانب الثقافية لا تخلو “كتارا” من لمسات إبداعية تراثية وسياحية هامة، شكلت على الدوام عنصر إغراء لزيارتها والتجول بين أحضانها وتوثيقها وتصويرها لأزين بها مواقعي المتعددة على الشبكة الاجتماعية كالفيس بوك وتويتر والإنستغرام والفورسكوير وستريم زووم وغيرها … تجدون رفقته نماذج منها

وقد أحسنت مؤسسة “كتارا” صنعا بأن وفرت لزوارها خدمة الانترنيت اللاسلكية مجانا، مما يدفعهم للترويج لأجواء الحي الثقافي الساحرة وفعالياته المختلفة ومرافقهم السياحية والثقافية والترفيهية الهامة من خلال مدوناتهم وشبكاتهم الخاصة بالتواصل الاجتماعي. وقد كان لي نصيب الأسد من هذه المهمة، حيث لا تخلو كل زياراتي لـ”كتارا” من نشر عشرات الصور والتغريدات والتدوينات، مما كان له صدى طيبا لدى أصدقائي الذين يتابعون ما أكتبه، ويقوم بإعادة نشره، لنصل في النهاية إلى جمهور عريض من المتابعين الذين يطلعوا على كل تفاصيل ما يقع في الحي الثقافي لحظة بلحظة بفضل التقنية الرقمية الحديثة التي ساعدت على ذلك.

تجربتي مع كتارا لا تقتصر على استفادتي في الجوانب المهنية أو في إغناء فضاءاتي الافتراضية، بل تعدتها لتشمل تجارب ممتعة عشتها مع عائلتي الصغيرة، حيث أجد رفقة زوجتي وأبنائي حاتم ومروة في الحي الثقافي “كتارا” ومرافقه الرائعة والمنوعة أجمل متنفس للهروب من زحمة الدوحة إلى حيث الثقافة والفن والتراث والبحر والترفيه، ويشكل تنوع المؤسسات التي يحتضنها الحي واختلاف نشاطاتها التي تغذي كافة الاحتياجات المتعلقة بالمرأة والطفل والشباب والمثقف والفنان والرياضي والرسام والمهندس وغيرهم … عنصر إغراء لاحتضان كافة شرائح المجتمع القطري.

إلى جانب كل ذلك، “كتارا” بالنسبة لي محطة استراحة أهرب إليها عشية كل يوم، استرق فيها لحظات هدوء وراحة واسترخاء، أجلس إلى كراسيه الخشبية الممتدة على طول شاطئه الجميل قبالة اللؤلؤة المعلمة العقارية المميزة لدولة قطر، احتسي كوبا من الشاي أو القهوة رفقة واحدا من كتبي المفضلة، مما يمثل بالنسبة لي لحظة نشوة أتخلص فيها من ضغوط العمل اليومي لاسترجع أنفاسي وأجدد طاقتي للانطلاق من جديد بكل إيجابية وحماس وأمل …

وختاما، وباختصار، يمكنني أن أقر بأن مرور يوم دون إطلالة -ولو سريعة- على “كتارا” لأغرد عن أجواءه في تويتر أو أنشر صورة عنه على الفيس بوك أو أستمتع بشاطئه الجميل أو أؤدي الصلاة بمسجده الفخم .. أو ..أو .. أو… سيكون بكل تأكيد يوما بلا معنى ولا طعم ولا رائحة … إنه الإدمان الجميل ..

فشكرا لهذا الصرح الثقافي الجميل في عروس الخليج العربي دوحة قطر

مقطع من تغطية الأمسية الختامية لمهرجان التضامن مع سوريا بدار الأوبرا – كتارا – الدوحة


This entry was posted in ArtsCultureNews and tagged  by lachyab.mohammed. Bookmark the permalink.

مسجد «أبو القبيب» معلمٌ حضاري يزين قلب الدوحة

محمد لشيب  – جريدة العرب | 2012-07-21

افتتحت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك مسجد «أبو القبيب»، أحد أقدم مساجد دولة قطر، وذلك بعدما نفذ المكتب الهندسي الخاص مشروع إعادة بناء وتوسعة هذا المسجد التاريخي، الذي يعود تأسيسه لعهد مؤسس الدولة الشيخ جاسم بن محمد آل ثاني رحمه الله. وعمل المشروع على إعادة بناء المسجد وتطوير المنطقة المحيطة به ليستعيد رواده من جديد، بعد تجديده وتهيئة الساحة المجاورة له، لتستعيد معها مدينة الدوحة قلبها النابض بالحضارة والتاريخ والتراث، على اعتبار أن هذا المسجد مرتبط برمز الدولة ومؤسسها الأول، وكذلك بسبب موقعه الهام بمنطقة الأسواق وقربه من القلب التجاري النابض للمدينة وسوق واقف والكورنيش، وهو ما يضفي على مشروع إعادة إحياء المسجد أهمية قصوى ضمن سياسة الدولة الهادفة لحماية كافة المعالم التاريخية والحضارية في ظل النهضة العمرانية الكبيرة التي تشهدها البلاد.

ولمسجد «أبو القبيب» في مرحلته الثانية عام 1878م قصة بناء مثيرة ذات دلالة خاصة، حيث تقول القصة: إن الشيخ جاسم بن محمد آل ثاني ذهب إلى الزبارة لمحاربة إحدى القبائل نتيجة قيام بعض أفرادها بالاستيلاء على بضائع تخص رعاياه، فطلب منهم التعويض فرفضت القبيلة، واحتمى رجالها بقلعة (مرير) في الزبارة، فحاصر الشيخ القلعة فترة من الزمن ثم اقتحمها بعد أن هجرها أهلها، فرأى داخل القلعة مسجداً لفت انتباهه، وكان سقفه مكوناً من عدة قباب، وعندما عاد الشيخ إلى البدع طلب من معماري شعبي اسمه (الهميلي) أن يذهب إلى الزبارة ويشاهد مسجد قلعة مرير ويبني له مسجداً مثله، فذهب (الهميلي) وألقى نظرة على المسجد ورجع، وبنى مسجداً شبيهاً بمسجد قلعة مرير وإن كان يفوقه حجماً، فمسجد قلعة مرير يساوي حجمه نصف حجم مسجد الشيخ جاسم بن محمد آل ثاني.

عمارة أصيلة
ويؤكد الدكتور محمود رمضان في كتابه «مساجد قطر تاريخها وعمارتها»، أن تفاصيل بناء هذا المسجد تكشف عن استخدام التقنيات المعمارية الشعبية التي وصلت درجة كبيرة من العلم والكمال، سواء من حيث الاقتصاد في المواد والجهد، أو القدرة على التحمل والتكيف مع الطبيعة، حتى إن الرواة يذكرون أن الأمطار عندما كانت تهطل بغزارة، كانت بيوتهم الطينية تتداعى وتتساقط، فلا يجدون ملاذاً واحداً في الدوحة يحميهم من المطر إلا مسجد القبيب، وظل هذا المسجد بكل شموخ يقاوم عوامل الطبيعة القاسية أكثر من مائة عام دون الحاجة إلى ترميمات رئيسية.
ويؤكد أن مخطط هذا المسجد شبيه بمخطط المسجد النبوي، فهو مكون من بيت للصلاة مبني على ثلاثة صفوف من الأعمدة المربعة الغليظة، يتكون منها أربعة رواقات في اتجاه القبلة، بالإضافة إلى رواقين أحدهما في جهة الشمال والآخر في الجهة المقابلة أي الجنوب، أما من ناحية الشرق فالمئذنة وحجرة طويلة موجودة في وسطها، ومن الناحية الغربية كان هناك المحراب الذي يسمى أيضاً (الخلوة)، ويمكن الدخول إليه من داخل ملحق المسجد.
ويعتبر بيت الصلاة الجزء الهام من المسجد، وكان يحيط به جدار من ثلاث جهات شمالية وغربية وجنوبية، وفي هذا الجدار من جهة الشمال توجد أربع نوافذ للتهوية والإضاءة، ومن الجهة الغربية توجد ست نوافذ مع المحراب، أما الجهة الجنوبية فمطابقة للجهة الشمالية، أما الناحية الشرقية فقد كانت مفتوحة بأحد عشر قوساً على فناء المسجد، وكان السقف مبنياً بنظام القبة، ومجموع القبب التي كانت تشكل السقف أربع وأربعون قبة، بالإضافة إلى قبتين أصغر حجماً تغطيان سقف المحراب.
ويقول الباحث إن منارة المسجد في شرقي الجزيرة العربية عموماً ذات طابع مميز، لم أستطع ملاحظة شبيه لها في أي مكان آخر من الوطن العربي أو الإسلامي، فهي انسيابية تتضاءل كلما اتجهت إلى أعلى، وجذع المنارة أسطواني قائم على قاعدة مربعة، يدخل المؤذن من خلال باب القاعدة المربعة، ويصعد إلى أعلى عن طريق سلم حلزوني إلى أن يصل إلى قمة المنارة، وفي هذه القمة توجد أربع فتحات مطابقة للجهات الأصلية الأربع (شمال– غرب– جنوب– شرق)، ومن خلال هذه الفتحات ينطلق صوت المؤذن معلناً حلول وقت الصلاة.
أما بخصوص خامات البناء فإن الرئيسي فيها يعتمد الحصى والطين والجبس، وقد جلبت الصخور المرجانية المسطحة من البحر الذي لم يكن يبعد أكثر من أربعة أمتار عن سور المسجد الشمالي، وهذه الصخور شديدة الصلابة وقدرة احتمالها ومقاومتها كبيرة، فلا يمكن أن تتفتت بالرطوبة مثل الصخور الجيرية.
أما الطين فهو المادة التي استخدمت في ضم الصخور بعضها إلى بعض، وقد استخدم الجبس في عمليات (التشطيب) النهائية. ويقول الباحث إن المعماري الشعبي اعتمد في هذا البناء على تقنية القوس لمد الجسور بين الأعمدة حتى يحمل السقف عليها، والقبة للتسقيف.
اعتمد المسجد في تصميمه –كما يقول الدكتور محمود رمضان في كتاب «مساجد قطر تاريخها وعمارتها»- على الصحن المكشوف، وظلت القبلة التي تتكون من أربعة أروقة مسقوفة بقباب دائرية، تتقدمها سقيفة محمولة على عدة أعمدة، وهو النموذج أو الطراز الثاني والجديد لتخطيط المساجد في قطر في القرن 13ه/ 19م.
تبلغ مساحة المسجد مضافاً إليها الحرم الخارجي للمسجد حوالي 1698م، وهو مربع الشكل تقريباً، أبعاده من الخارج نحو 37.35م × 36.30م، ويتسع المسجد لما يقارب 950 مُصلياً.
بنيت جدرانه الخارجية من الحجر، وفتح في جداريه الشمالي والجنوبي بابان مستطيلا الشكل أيضاً، يدخل منهما إلى الصحن الرئيسي للمسجد، وهو صحن مكشوف.
أبعاده من الخارج 36.30م × 12.30م، وشغلت الزاوية الجنوبية الشرقية من الصحن بالمئذنة الرئيسية للمسجد، كما احتلت ميضأة المسجد الجهة الشرقية من الصحن أيضاً.
ظلة القبلة بالمسجد مستطيلة الشكل، أبعادها من الخارج 36.30م × 20.35م، وتتألف من أربعة أروقة مستطيلة الشكل تقريباً، أوسعها رواق القبلة، أبعاده نحو 36.30م × 5.30م، وهو عبارة عن بلاطة مستطيلة الشكل، فتح في جدارها حنية محراب نصف دائرية عميقة وخالية من الزخرفة، تبرز عن الجدار من الخارج، ويدخل من هذه الحنية إلى المنبر الحجري، ويكتنف المحراب من الجانبين ست عشرة نافذة فتحت في ذات الجدار، ثماني نوافذ في كل جانب، استغلت إحداها وهي الأولى على يسار المحراب كمدخل لإمام المسجد، أما الأروقة الثلاثة الباقية فمستطيلة الشكل، أبعادها نحو 36.30م × 5م، ويغطي ظلة القبلة كلها قباب دائرية مقامة على شكل مثلثات كروية ترتكز على مجموعة من العقود المدببة محمولة على أعمدة أسطوانية، وتفتح ظلة القبلة على الصحن بسقيفة محمولة على أعمدة أسطوانية الشكل، وفي الوقت الحاضر يتم تنفيذ مشروع إعادة بناء وتوسعة المسجد وتطوير المنطقة المحيطة به.

تقريري عن المسجد كما نشر بجريدة العرب