شعبية حكومة بنكيران في اندحار!!؟؟

Posted on Updated on

الشعب المغربي بأكواري يستقبل رئيس حكومته بالخيام والزغاريد

منذ اللحظات لحكومة بنكيران دأبت بعض الأصوات على توجيه سهام نقدها اللاذع للحكومة حتى قبل ان تباشر عملها بشكل رسمي، أي قبل التعيين والتنصيب …

بعدها رأينا نفس تلك الأصوات التي يرتدي أصحاب نظارات سوداء باستمرار، كيف انتقدت نشر لوائح المأذونيات (الكريمات) بمنطقين مختلفين، مرة يقال لماذا لم تنشر الحكومة بقية المأذونيات الخاصة بمقالع الرمال والصيد في أعالي البحار، ومرة يقولون بان نشر كريمات النقل هو مجرد فرقعة إعلامية لن تفي بالغرض في محاربة اقتصاد الريع؟

كل ذلك رغم حديث الوزير المسؤول الأخ عبدالعزيز رباح على ان الهدف النهائي هو تقنين هذا المجال وضبطه والقضاء على كافة اوجه الفساد فيه …لكن الزوبعة التي خاضتها وسائل إعلام بخلفيات سياسية نجحت في مهمتها المناهضة للإصلاح للأسف الشديد …

بعدها ظهرت نفس الأصوات في مواجهة وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة الأخ مصطفى الخلفي، مرة تواجهه بأن دفاتر التحملات التي أصدرها لتقنين مجال الإعلام ومحاربة الفساد فيه وتنزيل معايير الحكامة والتدبير الجيد، بأنها خطوة لا فائدة من ورائها ولن تغير من واقع الفساد شيئا، وعندما قامت لوبيات الفساد بمحاولاتها الحتيثة لعرقلة التنزيل باستغلال نفوذها وقوتها، أبت تلكم الأصوات إلا التخندق إلى جانب أعداء الإصلاح والتغيير بتوجيه سهام النقد من جديد للحكومة متهمين إياها بالعجز عن تنفيذ خطتها الاصلاحية التي كانوا ينتقدونها قبل حين …

ونفس الشيء حصل بخصوص الزيادة في المحروقات، حيث لم تتحدث تلك الأصوات عن النظرة الشمولية للإصلاح التي تتوفر عليها هذه الحكومة التي ستخلص المغرب من كابوس اسمه صندوق المقاصة، وبدون رهن الدولة للخارج، او بيع المؤسسات العامة وخوصصتها، بل ظلوا ينظرون عند حدود انفهم، وكأن الزيادة التي دأبت عليها كل الحكومات السابقة مسألة جديدة وطارئة على المغاربة لم يشهدوا لها مثيلا في تاريخهم، في حين أن الجديد الذي لم يشهد المغاربة له مثيلا في تاريخهم السياسي هو مستوى نزاهة مسؤوليه الجدد ونظافة يديهم وتورعهم عن المال العام وشفافيتهم وتواصلهم الجيد مع الشعب، وامتلاك الشجاعة لمواجهته بالحقيقة التي يجب عليه أن يواجهها بتضامنه وعزمه على القطع مع العهد البائد وفساده وملفاته النتنة …

هناك الكثير مما لا يروه أصحابنا المتشائمين: صندوق المعاشات، صندوق التكافل الاجتماعي، زيادة منح الطلبة، رصد مبالغ ضخمة للاستثمار مما يعني انتعاش الشغل مستقبلا، معايير النزاهة والشفافية في التوظيف، وقف هدر المال العام داخل الحكومة وخفض مصاريفها، استغناء وزراء المالية عن مكافاءاتهم …

الكل يتحدث هذه الأيام باسم الشعب المغربي، اصحاب هذه النظارات السوداء يرون ان الشعب المغربي هو تلك العشرات وحتى المئات التي تخرج محتجة هنا وهناك بخصوص مطالب اجتماعية وفئوية خاصة بهم، وهي الاحتجاجات التي كانت ولا تزال وستبقى في المغرب، لكنهم يأبون إلا ان يكذبوا على انفسهم بتصوير تلك الاحتجاجات البسيطة والعادية والمالوفة على انها الثورة القادمة على الحكومة والنظام …

لذلك فإني اقول لهؤلاء وأمثالهم كفوا عن الوصاية على الشعب، فالشعب ولله الحمد له من الوعي وبلغ من النضج ما يجعله قادرا على ان يعبر بنفسه عن نفسه، ولكم في استقباله لرئيس حكومته في أكواري بنواحي مكناس بالخيام والزغاريد خير دليل ومثال، لعلكم تتفكرون؟

جماهير أكواري يستقبلون رئيس حكومتهم بحفاوة

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s