حرب #البيانات_الضخمة” أشد فتكا من #فيروس_الفدية ‎#WannaCryVirus #WannaCry

Posted on Updated on

big data

قامت قيامة العالم عقب هجوم فيروس خطير استهدف آلاف الحواسيب لقرصنة معلومات أصحابها وابتزازهم مقابل بعض من مال، بينما العالم كله اليوم ومنذ سنوات هو عبارة عن تجارة مفتوحة في البيانات والمعلومات وما بات يعرف بـ #البيانات_الضخمة #BigData التي تجمع عنا على مدار الساعة …

* فعلى سبيل المثال .. شركة #جوجل تعمل على تخزين معلومات عن كل مستعملي خدماتها في مراكزها على شكل بطاقات مثقبة Google’s Datacenters on Punch Cards
* لكم أن تتخيلوا أن حجم ما تخزنه #جوجل يقدر بـ15 إكزابايت (Exabyte تساوي بليون بليون بايت = كل إيكزابايت من المعلومات تساوي خسمائة بليون صفحة من النصوص).

* أما ما تجمعه #الفيسبوك عن كل واحد منا فيقدر بحوالي 1200 صفحة من البيانات موزعة على 57 ملف – بي بي سي  How much data did Facebook have on one man? 1,200 pages of data in 57 categories

* كما أن شركات الهاتف تبيع بيانات المستهلكين – وول ستريت جورنال – Phone Firms Sell Data on Customers

* مقال: “مراكز المعلومات الخمسة الأضخم في العالم – مجلة فوربس – The 5 Largest Data Centers In The World

وهذا غيض من فيض، وفي اعتقادي أن هذا أخطر بكثير من مجرد فيروس استطاع شاب يافع في الريف البريطاني أن يوقفه عند حده.

Advertisements

محاضرة: حياة ذكية -الثلاثاء 28 مارس – الدعوة عامة

Posted on

إعلان محاضرة حياة ذكية

💻 محاضرة: “حياة ذكية”
كيف نستثمر إمكانات هواتفنا في حياتنا اليومية؟

📢 يقدمها الإعلامي والمدرب: محمد لشيب
📆 الثلاثاء 28 مارس 2017
من 16:00 الى 20:00
📌 مركز الاعتماد الدولي للتدريب الإداري (جليعة – شمال دحيل) …

* المحاور:
=======
📊 كيف نستثمر التكنولوجيا في الدراسة والتعليم والبحث العلمي؟
كيف نخطط لسفرياتنا ورحلاتنا قبل السفر؟
🔬 كيف نطور امكاناتنا وقدراتنا التعليمية وفرصنا المهنية أون لاين؟
🛂 كيف ننجز كل معاملاتنا ونحصل على الخدمات المهمة بضغطة زر واحدة؟

كل ذلك وأكثر تعيشونه في دورة تطبيقية عملية تعرفنا على ما تتيحه هواتفنا المحمولة من امكانات وقدرات، لكننا لا نوظف منها إلا اليسير …
👌 كونوا في الموعد
🚗 الدعوة عامة
للاستفسار: 30608380 (مركز الاعتماد الدولي)

خواطر تأملات -1-

Posted on

سلام عليكم ..
مما لا شك فيه أن كل منا يحتاج خلال مشوار حياته لاقتناص لحظات تأمل وتدبر، لحظات يعيد فيها ترتيب أوراقه التي تبعثرت مع زحمة الحياة وتناثرت، أو ضاعت، بعضها أو كلها، بين مشاغلها المتعددة وظروفها الضاغطة…

وتبقى هذه اللحظات التأملية، مهما كانت مدتها، وجيزة أم طويلة، دائمة ومتكررة، مسألة أساسية لمواصلة الطريق، إن لم يتم اغتنامها، فبكل تأكيد ستتوقف الحركة، وإن كنت تتوهم بأنك لا زلت تمشي، لكنك في النهاية، ستكتشف أنك لم تبرح مكانك الأول، والسبب في ذلك، أنك ستكرر نفسك، ستكرر أخطائك ذاتها، ستعيد نفس التجربة بمرارتها وحلوها، ولن تستفيد منها في تطوير خبراتك، ولن تنفتح على إنجازات وآفاق جديدة، ولن تتفاعل مع ما حولك لتقتطف منها ما يعضد مسيرتك ويعززها ويدفع بها إلى الأمام.

كل ذلك لن يتحقق إلا بتلك الوقفة التأملية، لتجعل منها فرصة تراجع فيها نقاط قوته فتعززها وتطورها، وتكتشف نقاط ضعفك فتعكف على معالجتها وتجاوزها، وتنظر في الفرص المتاحة أمامك لتخطط لجلبها والحصول عليها واقتناصها، وتعي خطورة التهديدات المنتصبة في طريقك فتعمل على درءها وتجبنها وتقليل انعكاساتها ومخاطرها.

التأمل في مساراتنا ومراجعة الأوراق من حين لآخر يعكس قدرة الفرد على التحكم في الذات وإلزامها بالعمل وفقا لمنطق وقناعة وخطة وهدف ترمي في نهايتها تحقيق رسالتك في الحياة، وإلا ستكون كالأعمى في الزحام، أو كحاطب ليل …

طابت تأملاتكم ..